السبت 21 فيفري 2009 الموافق لـ 25 صفر 1430هـ
Newsletter
وعدت بتنظيم تشريعيات مبكرة لتأسيس برلمان حر
حنون تترشح للرئاسيات وتعلن حربا استباقية على الفساد
لويزة حنون تترشح رسميا للرئاسيات
أعلنت أمس، الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون ترشحها رسميا لرئاسيات التاسع أفريل المقبل، تحت شعار "السيادة الشعبية مناعة للسيادة الوطنية" على أساس برنامج انتخابي يركز على محاربة الفكر الليبرالي ويعمل على إعادة تأميم الثروات الوطنية ومراجعة جميع الاتفاقات الدولية التي أرغمت الجزائر على توقيعها عندما كانت في عزلة دولية شرسة لأزيد من عقدين، لتكون أول امرأة جزائرية وعربية تترشح لأعلى منصب في الدولة.
-
وقالت حنون في خطاب حماسي جدا أمام قاعة مكتظة عن آخرها بمناضلي الحزب الذين حضروا من 48 ولاية إلى قاعة الأطلس بحي باب الوادي الشعبي بالعاصمة، إن حزبها رشحها من أجل تثبيت الحقوق الديمقراطية واحترام الحريات الأساسية وانتخاب مجلس تأسيسي سيد بإمكانه إحداث تغيير جذري مع ازدواجية القرار السياسي والاقتصادي في أعلى هرم السلطة، ومن أجل الوقف الفوري والنهائي لعمليات الخوصصة وإنقاذ الشباب من الهلاك وخلق مناصب شغل حقيقية، وإحداث قطيعة فعلية مع كل السياسات المسؤولة عن التفسخ وتفاقم حدة الفوارق الاجتماعية التي يعانيها الشعب الجزائري، مضيفة أن حزبها لا يضم في صفوفه من كوّن ثروة على حساب الجزائر.
-
وأضافت لويزة حنون، أن قرار المشاركة الذي اتخذته اللجنة المركزية لحزبها نابع من المرجعية المنبثقة من ثقة أزيد من 141 ألف جزائري الذين منحوها توقيعاتهم بكل حرية وشفافية وبدون أي ضغوط أو وعود انتخابية وهمية.
-
كما أن قرار المشاركة نابع أيضا من رغبة الحزب في تعزيز السيادة الوطنية التي تشكل المناعة الحقيقية للسيادة الوطنية.
-
وأوضحت حنون أنها لم تترشح لإطلاق وعود انتخابية، بقدر سعيها من أجل تحويل الانتخابات الرئاسية القادمة إلى استفتاء شعبي حقيقي من أجل تحرير البلاد من التناقضات الصارخة ومن الازدواجية الخطيرة في أعلى هرم السلطة نتيجة هشاشة التوازنات بين مكونات السلطة منذ 1991 والتي تمثل العائق الفعلي أمام الخروج النهائي من الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أزيد من 20 سنة بسبب عدم تحرير ملف السلم من المتناقضات الداخلية وفتح الملفات السياسية بطريقة تضمن للبلاد عدم العودة نهائيا لأزمة مشابهة لتلك التي تفجرت سنة 1991.
-
وبتعبير صريح ومباشر أكدت مرشحة حزب العمال للرئاسيات القادمة انه لا يمكن تغطية التفاقم المهول لظاهرة الحراڤة والانتحار والجريمة المنظمة بكل أشكالها وتفاقم ظاهرة الاغتناء السهل وغير المشروع على حساب الوطن من طرف فئات محدودة، ما يترجم فقدانا شبه تام للثقة في وسائل التعبير القانونية والتقليدية، ما يجعل من عملية مكافحة عوامل الإحباط عملية صعبة جدا ومسؤولية ثقيلة على عاتق الحزب.
-
وعلى دعاة المقاطعة، ردت لويزة حنون بقوة قائلة على المجتمع أن لا يفقد الأمل في وجود إمكانية لتصحيح الوضع وإرجاع الثقة في العمل السياسي والمشاركة، لأنها الوسيلة الوحيدة لوضع حد للتحرشات واستهداف الجزائر من قوى داخلية وخارجية. مشددة على أن المشاركة هي الوسيلة الأنجع لطرح البديل المؤسساتي والسياسي والاقتصادي للتغيير الجذري، لأن الشعب ناضج جدا ويعرف كيف يقرر.
-
وأكدت حنون أنها ملتزمة بإعادة الكلمة للشعب بعد الرئاسيات مباشرة في حال فوزها من أجل تنظيم انتخابات برلمانية مسبقة وتأسيس مجلس تأسيسي لاختيار برلمان حر وسيد مكون من نواب منتخبين فعلا على أساس برامج، ما يمكنهم من الدفاع عن الشعب ومصالح البلاد العليا، برلمان يمكن الاعتماد عليه لاتخاذ قرارات جريئة وإعادة النظر في الاتفاقات الدولية التي أرغمت الجزائر على توقيعها خلال محنتها، مشددة على أن هذا المجلس سيسن قانونا يمنح بموجبه للمواطنين القدرة على نزع الثقة من جميع المنتخبين بمن فيهم رئيس الجمهورية.
عدد القراءات : 2500
طالع أيضا
- البارون "بوبوط" وحليف "بلعور" أمام العدالة في أدرار
- "الجماعة السفلية" تشترط الإفراج عن أتباعها مقابل تحرير الرهائن
- حطاب يجمع قياداته السابقة لفضح درودكال وتشجيع الارهابيين على وضع السلاح
- "شهران وأبناؤنا في الشارع.. والبكالوريا على الأبواب"
- "درودكال" فشل في شراء" انتحاريين بمبلغ 36 مليون!
- الحاج دلالو يحذر من "احتجاز التلاميذ" للتشويش على الرئاسيات
- جهيد يونسي يعلن نفسه مرشحا للإسلاميين
- النهضة والإصلاح يقرران إنشاء لجنة تقنية مشتركة لدمج القيادتين
- تنسيقية المترشحين الأحرار تفكر في التنازل عن التوقيعات لبوناطيرو
- 6 جزائريين يحصلون على تعويضات مالية ببريطانيا
- قطارات الموت تقتل 52 جزائريا وتجرح 206 آخر في أقل من سنتين
- توقيف 30 شابا في اشتباكات عنيفة بين الدرك ومنكوبي درڤانة
المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 |
كتاب جديد للقرضاوي
- الفصل الثالث : الحلقة الثلاثون:أهداف مرفوضة للجهاد في الإسلام
- : الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- : الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- : الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- : الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
عبد الوهاب بوكروح 












التعليقات (37 تعليقات سابقة):
Mme Louisa HANOUNE est peut être la candidate de compromis idéale pour que Bouteflika sérieusement malade et de plus en plus isolé et impopulaire, à cause de son népotisme et de son régionalisme primaires ( le pouvoir use et le pouvoir absolu use absolument ), ne se présente pas pour un troisième mandat qui mènera le pays vers le chaos ?
Après les échecs dramatiques succéssifs de nos "hommes" politiques qui ont tous, Bouteflika inclus, montré leurs limites intellectuelles, morales et physiques, une femme de la trempe de Louisa Hanoune serait vraiment la bienvenue et elle ferait sûrement l'unanimité chez tous les partis politiques : "nationalistes", islamistes et même démocrates.
Si c'est la solution que nos Sages ont trouvée, après un long silence, qui a commencé à nous inquieter ces derniers jours, pour sortir le pays da l'impasse où Bouteflika l'a placé avec son coup d'Etat du 12 Novembre 2008 contre la Constitution , chapeau, elle est vraiment géniale et va non seulement ménager la crédibilité de notre pays à l'étranger mais elle la renforcera certainement.
Ce scénario va également rétablir la confiance que le peuple algérien a perdue en son Etat, à cause des agissements scandaleux et des abus de Bouteflika et de son clan.
Encore une fois bravo à nos Sages pour cette sortie de crise intelligente, si tel est le cas bien sûr.
Avec Mme Hanoune comme candidate de consensus, il n'y aura ni perdant ni gagnant mais un seul grand gagnant : l'Algérie, notre Algérie éternelle qui réussira ainsi une double transition pacifique : Passage du pouvoir de l'homme à la femme, cette gardienne de nos valeurs ancestrales, aujourd'hui perverties et violées, qui repésente plus de la moitié de la population algérienne et d'une génération à la suivante, qui constitue plus de 90% de la population algérienne.
Quelle belle perspective !
Ne la ratons pas, mes frères et soeurs.
Mme Hanoune bénéficiera sans aucun doute de la coopération franche et sincère de tous les acteurs politiques et sociaux algériens, qui la respectent pour son parcours politique exemplaire.
HANOUNE PRESIDENTE !
HANOUNE PRESIDENTE !
HANOUNE PRESIDENTE !
Linda Chergui(
Blogs:
http://toutsurlelectionpresidentiellede2009.centerblog.net
http://mostfaetlindachergui.centerblog.net
فمن أين أتت بهذا العدد من الاستمارات يا ترى؟
إنها حرب التفويضات قد اندلعت.
حتى ولو أقسمت بأغلض الإيمان أنها ستقضي على الفساد فإنها لن تفوز، ببساطة لأنها امرأة، ولعن الله قوما تحكمهم امرأة. ولعن الله منتخِبا يمنحها صوته في الانتخابات.
rahoum fakou
انا تبالي لوكان تترشحي لالحان وشباب خيرلك وتغنيلنا ...يالويزة يالويزة و طريقك بعدتني هههههه.
المهم انا حلفت من عام زروال منزيدش نفوطي.
والوجوه هي هي,كيما يقولو لقناوا ...يا الوجوه القديمة فيكم ريحة الجريمة.
دزاير ماشية وحدها بيكم ولا بلا بيكم.
BONNE CHANCE
يـديروا شركة من الـــــريـــــح ***ويحسنــــوا لك بــــلا مـــــا
فاللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و جنبنا اتباعه - امين-
amina2003alg@yahoo.fr
الآخرين . اما بخصوص تعليق الاخ رقم 5 من افتى لك هذه الفتوى ياترى.
صبت قلة الشي ترشي وتنوض من الجماعة
فكري مليح مع من راكي
أضف تعليقك